من حياة الشيخ سيدي عبد الكبير بن الشيخ سيدي محمد البشير بن مبارك ال سيدي بيري عميد وشيخ زاوية مغيميمة



فنقول هو الشيخ سيدي مولاي عبد الكبير بولدن بن فظيلة الشيخ سيدي محمد البشير عميد ومقدم زاوية مغيميمة قيادة وجماعة تسينت دائرة فم زكيد اقليم طاطا جهة سوس ماسة الصحراء الشرقية
ولادته - ولد الشيخ سيدي مولاي عبدالكبير بزاوية أجداده زاوية مغيميمة أو زاوية " الغمامة" سنة1929 من والديه- الشيخ سيدي محمد البشير. ومن والدته - لالة خديجة بنت سيدي البشير بن مبارك من فرع أبناء سيدي علي بن عبدالله تربى تربية حسنة في حجر أبيه وتعلم المبادي الدينية باالمسيد المعروف باالحضار في رحاب الزاوية وعادةأن أجداده  يشارطون من يعلم القران لأبناء الزاوية وقراء بالمدرس العتيقة باامي نثالت  وتيكمي نتالغت بسوس ورجع بعد ذلك الى الزاوية ووتتلمد عن عدة فقهاء منهم سيدي أحمد البنان وسيدي الحبيب بن بوزيد وسيدي محمد التدرارتي وسيدي علي بن المدني الجبلي وسيدي أحمد بن عبد الرحمان وأخرون  بمعيت اخوانه وأبناء عمومته كاسيدي الناجي وسيدي لمين وسيدي أحمد بن الفاطمي وسيدي محمد بن اليزيد وسيدي الكبير بن عثمان وسيدي عبد الرحمان بن حماد وسيدي الطيب وسيدي الحسين بن علي وسيدي الحاج محمد بن حماد بن مسعود وابن عمه سيدي بيري و صديقه ورفيقه في الدراسة الفقيه سيدي علي بن عياد الجراري ابن القائد الجراري الدي بعثه والده ونفي ليقيم بالزاوية سنوات "زائك" في حرمة الزاوية وبقي يتابع دراسته مع الشيخ سيدي عبد الكبير وكان فقيها جليلا وعالم من علماء المسلمين
لم يلبث الشيخ سيدي عبد الكبير غير قليل حتى كلفه والده في حياته شيخا ومقدم الزاوية لأنه ابنه الواحد ومحط انظاره وذلك ليكون له خير معين في أشغال الزاوية الكثير يتراس المواسم الدينية التي تقام بالزاوية ويتولى التكليف بمهمة الموسم السنوي سوق عام أو "المكار" المعروف بموسم زاوية مغيميمة كموسم تندوف وتمكروت وسيدي أحمد اموسى وامي نثاتلت وكذلك موسم عيد المولود النبوي كل سنة  وكان هو الرسول الوحيد الذي يبعثه لقبائل ومريدي الزاوية بسوس والساحل ودرعة مصحوبا بطلبة وخدام الزاوية ومريديها ويقوم برحلات سنوية لهذه القبائل للوعظ والأرشاد وجمع الهيبات والفتوحات التي تقدمها هذه القبائل مساعدة للزاوية وكان ينوب عن والده شيخ الزاوية ويقوم مقامه ويتكلم باسمه في كل صغيرة وكبيرة ووقع اجماع مشاييخ وأعلام الزاويةومريديها وقبائلها ا على شفوفه وهو شيخ وعميد الزاوية. بلغت الزاوية اوج عزها في عصره في استقبال الظيافة والزور وكل المريدين على الزاوية " شيخ الطريقة الشادلية الوزانية" وكان يقوم بأطعام الطعام للمساكين وأبناء السبيل للطلبة والعاكفين بالزاوية كعادة اسلافه يقوم بالزيارات والرحلات الى كل القبائل المعتقدة في الزاوية فلم يدع شيخا الازاره والعناية الربانية محفوفة به داع سيط الشيخ سيدي عبد الكبير لدى القبائل في الحواضر والبوادي وفي سنة 1961 تقلد الزعامة الرسمية رئسا لجماعة تسينت لعدة سنوات أكثر من اربعين سنة سجل الشيخ سيدي عبدالكبير بصماته بمداد من الفخر والأعتزار في تاريخ هذه المنطقة وفي أوساط قبائل تسينت وطاطا  ويعد من أعظم وكبار شخصيات المنطقة لاتزال ذاكرة هذه المنطقة تتبجج وتزخر  بأعماله الخيرية ونفع العباد والسعي في اصلاح البلاد معروفه بعطفه للرفق بالظعفاء والأحسان للمحتاجين وابواب زاويته مفتوحة في وجه الجميع باالأكرام والكرم
أعماله الوطنية - يعتبر الشيخ سيدي عبد الكبير من كبار المجاهدين المفاومين الذين ضحو بالغالي والنفيس من أجل تصفية المستعمر والدود عن حوزة الوطن وصيانة الوحدة التربية ومقدسات البلاد المخلصين لله ووطنهم وملكهم فكان يشغل مهمة قائد الميأة في صفوف المقاومة وجيش التحرير مع اخوانه المجاهدين في المقاطعة السابعة  مبارك منار وبابا ولد علي جدوا وسيدي أحمد ولدمان والتامك ايدا وأخرون وساهم أنداك بسيارته الخاصة مساعدة للجيش من نوع "جيب ويليس" ويقوم بالتومين السري مساعدة للمقاومة بهذه المنطقة مع اخونه وأبناء عمومته وخدام ومريدي زاويته وساكنة الزاوية وناضل وجاهد حتى عودة جلالة المغفور له سيدي محمد الخامس من منفاه السحيق وبيده وثيقة الأستقلال وكون الشيخ سيدي عبد الكبير ووالده الشيخ سيدي محمد البشير وفد مهم  من أعيان ومشايخ وأعلام الزاوية يتكون من 24 فردا الى القصر الملكي العامر بالرباط وجددوا بيعثهم وولائهم واخلاصهم وتعلقهم المتين بأهذاب العرش العلوي المجيد تحت شعار" من مات ولم تكن في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" استقبل الوفد من طرف جلالة المغفور له سيدي محمد الخامس وشكرهم على اخلاصهم وولائهم وتعلقهم المتين وجدد لهم عطفه ورضاه وعين الشيخ سيدي محمد البشير نقيبا عن شرفاء الزاوية وجدد لهم ظهائر التوفير والأحترام والتحرير التي ينعمون بها مند القدام من طرف سلاطين وملوك الدولة العلوية المجيدة  ورجعوا الى زاويتهم معززين مكرمين
   عمره - لمابلغ من الكبر عتية ورق عظمه في خريف عمره أًصبح  مكفوفا الا أنه ميزه الله سبحانه وتعالى بالفطنة والدكاء والموعظة الحسنة " اتقي فراسة المؤمن انه يرى بنور الله" يقصد للأستمتاع بنصائحه ودعواته  الصالحة التي لم يحرم منها أحد وبعد ذلك سقط وأنكسر في رجله الأيمن ولازم القراش مذة طويلة وعلجت بأدن الله فلم يدع الزيارات ورحلات الوعظ والأرشاد لقبائل الزاوية كعادته دائما مصحوبا بسائق سيارته وأبنه البكر مولاي مبارك الذي تولى التقديم والخلافة من بعده وفي سنة 2014 سقط مرة ثانية على رجله الأخرى فانكسرت وعلجت مرارا فلم ينفع فيها العلاج كان ذلك السبب الرئسي في ملازمته الفراش حتى وفاه الفتح الأكبر بزاوية أجداده فكان يوم وفاته يوم مشهود حضره كل القبائل المجاورة وعامل صاحب الجلالة على اقليم طاطا والسلطات المحلية وأعيان القبائل من درعة والساحل وايتوسى وغيرهم فلم يتخلف عن جنازته الا من تعدر عليه ذلك رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنته جوار النبئين والصدقين والشهداء والصالحين وحسن هنالك رفيقا
  

Commentaires

  1. كتاب في المستوى المطلوب. شاهد علي تاريخ. زاوية مغيميمة وقادتها الصالحين. اتمنى لكم التوفيق مولاي الحاج مالعينين بولدن والسداد في القول. المؤلف الأول جد رائع. نحن في انتظاركم في الجزء الثاني بتوفيق الله وبركاته.

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

:زاوية مغيميمة " الموقع الجغرافي"

التعريف بزاوية مغيميمة