:زاوية مغيميمة " الموقع الجغرافي"

   تقع زاوية مغيميمة باالجنوب الشرقي للمملكة المغربية الشريفة وفي أخر نقطة تاخمة باالحدود المغربية الجزائرية بافليم طاطا وفي الدائرة الترابية لقيادة وجماعة تسينت دائرة فم زكيد جهة سوس ماسة  على الطريق الوطنية السياحية رقم 12 الرابطة بين الراشدية اسا الزاك  تبعد عن قيادة تسينت ‌20 كلم وعن فم زكيد45 كلم وعن مقر الأقليم100كلم
           زاوية مغيميمة في طور التأسيس
يرجع تاريخ تأسيس زاوية مغيميمة الى نهاية القرن العاشر وبداية القرن الحادي عشر الهجري تأسست على يد الشيخ الصوفي الولي الصالح والكوكب الواضح القطب الرباني الشهير سيدي مبارك بن عبد الله بن محند بن بوبكر الوزاني  واختلفت الرويات على تاريخ تأسيها بالضبط لغياب المراجع التي تؤرخ الى تأسيسها وقد اختلفت الرويات في هذا القبيل وهي رويات شفوية باالسماع الفاشي المستفيظ من افواه بعض مشاييخها الأولين مفادها ان تأسيسها في نهاية القرن العاشر أما الرواية الثانية وردت في مخطوط"عهد الأولياء " لمؤلفه الفقيه العلامة سيدي عبد الله فارس الحذب أحد اعلام هذه الزاوية  تفيد أن تاريخ تأسيس الزاوية يرجع الى عبود بعيد وأن كلمة"مغيميمة" أشتيقت من مسجد الغمامة باالمدينة المنورة  تيمنا لأمامة جدهم لمسجد الغمامة وسمو الأحفاد زاويتهم  ومنها أستمدت هده التسمية وهي في الأصل " زاوية الغمامة" حيت يعتبر المؤسس الأول للزاوية حفيد سيدي عبد الله بن عبد الوهاب الوزاني وهو من العلماء المالكيين المغاربة المجاورين الذين يبعثهم السلطان سيدي محمد بن عبد الله يقراؤون دلائل الخيرات بضريح الأمام مالك  وكان امام مسجد الغمامة ويفيد كتاب "دعامة اليقين" أن العلامة سيدي عبد الله بن عبد الوهاب كان امام بمسجد الغمامة بمدينة الرسول في اوئل القرن الثامن الهجري وكل هذه الرويات الشفاهية منها والكتابية تعطينا دليل قاطع أن زاوية مغيميمة لها جدور تاريخية مند القدام وأن تاريخ التأسيس يشو به غموض وكل المخطوطات التي تؤرخ لها لم يكشف عنها النفاب بعد
   أصل تسمية الزاوية
تبين من خلال الدراسات والأبحات في المناقب والمراجع التاريخية أن هناك ثلات رويات
الأولى تؤكد أن التسمية سماها الجد الأكبر سيدي محمد بن بوبكر لما أذن لحفيده أن يؤسس زاويته بعيدا منه وسلم اليه ناقة وطائفة من الطلبة وأمره أينما حطت الناقة أن يؤسس زاويته ويسميها "زاوية الغمامة وحطت الناقة قرب مداشر أيت وغرضا زناكة وأولاد جلال وخشاع بالمكان المسمى الأن مجموع الصالحين " وجأت كلمة الغمامة من مسجد الغمامة
 والرواية ألأخرى تقول أن أصل كلمة " مغيميمة" أو مغيمة " مختصرة من كلمة الغمامة التي تطلق على السحابة التي تكون ضلا على الرسول عليه الصلاة والسلام أينما حل وأرتحل وجاءت من الورع. والزهد. والأيمان. والنور, وبركة جدهم رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام والأرجح أنها جاءت من امامة جدهم لمسجد الغمامة .
وقد جاءت في بعض الوثائق العدلية ثارة تحمل اسم زاوية مغيميمة وثارة زاوية "مغيمة" وثارة "زاوية الغمامة فرع دار الضمانة بالصحراء المغربية وكثيرا ما أشتهرت " بعمارة الساحل والسودان رجال مغيميمة" ولهذه النعوت كلها المرتبطة بها أسباب تاريخية وكلمة رجال لها دلالتها وتاتي با المفهوم الصوفي المتداول وصف رجال برجال " الكمال " من ذكورية وشجاعة وولاية وعلم وصلح ولعل أن كثير من القبائل ومريدي الزاوية يلجأؤون اليها ويحتفون بها وبحروماتها وحمايتهم فيستقرون بها سنوات يسمون با " الزواك" خاصة في عهد الحماية الفرنسية بالمغرب خاصة أن المستعمر يحترم قدسية هذه الأماكن ويحسب لها الف حساب
وتدكر المراجع التاريخية أن عدد من الزعماء من قياد وخلائف وشيوخ القبائل وأعيانها تلجاء الى الزاوية تحت حرمة وضمانة مشاييخها وحرومها خاصة في عصر الفقيه العلامة سيدي عبد الله فارس الحذب وأبنه ووارث سره شيخ الزاوية سيدي مبارك بن عبد الله الذين تقدرهم السلطات حق التقدير باالأحترام والتقدير والتعظيم كما هو الشأن لكل المشايخ الذين يعيشون في حرمة وكرم الزاوية من أبناء العمومة أحفاد سيدي يحيى بن مبارك بوحويلي وسيدي الحاج أحمد بن مبارك وسيدي عبد الرحمان بن مبارك وسيدي محند بن مبارك كما استفادة من هذه الهيبة كل الفروع التي تنتمي لهده الزاوية المباركة وكلها تعتبر امتداد لفضاء الزاوية الأم بوزان المعروفة لذى الخاص والعام " بدار الضمانة" ولم يكن هذا الضمان يطلب من زاوية مغيميمة فقط بل يذكر التاريخ ضريح الجد الأكبر المولاي ادريس بفاس وزرهون والأحتماء كذلك بحرم المولاي عبد السيلام بن مشيش وزوايا اخرى باالجنوب كزاوية سيدي محند بن يعقوب والزاوية الناصرية وزاوية سيدي أحمد أموسى وزاوية أسا
   مؤهلات زاوية مغيميمة
هي قرية من قرى جماعة تسينت باالجنوب المغربي تاريخها العريق حافل با العطاء وهي من الزوايا التاريخية العريقة با المغرب تعرف في كل المارجع التاريخى "بفرع دار الضمانة الوزانية" كما تعرف بزاوية366 ولي " وسميت بعمارة الساحل والسودان رجال مغيميمة . اختلفت الأسماء جيل بعد جيل عبر العصور والتاريخ تتميز بتاريخها التقافي والفكري البارز ويصفها كل القبائل " "باالحرام المغيميمي المقدس "تتميز بموقعها الجغرفي الفريد هي بوابة من بوابة الصحراء وجوهرة الجنوب الشرقي تقع بين سلسلة جبال باني تحيط بها أودية من روافد واد درعة واد زكيط من الجهة الشرقية والواد المالح من الجهة الغربية وهو دائم الجريان وسط الثخوم الصحراوية"سبحان الله "تتواجد بجنبات الجبال المحيطة بها مأثر تاريخية تحكي أمجاد الماضي يرجع تاريخها لملايين السنين الصخور الرخامية المعروفة "با الفوسيل" والنقوش الحجرية  كما تتميز بهولها الشاسعة ومزارع يقومون بحرثها في السنوات الممطرة

الجد الأكبر للشرفاء زاوية مغيميمة هو سيدي عبد الله بن عبد الوهاب من حفدة الولي الصالح المولاي عبد الله الشريف هو حفيد الحافظ الحجة والذي يعتبر من أقطاب الصوفية في العالم الأسلامي الغربي  فنقول هو الشريف الأدريسي "مولاي عبد الله الشريف" بن ابراهيم مؤسس الزاوية الوزانية في النصف الأول من القرن السابع عشر الهجري
تابع .......













Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

من حياة الشيخ سيدي عبد الكبير بن الشيخ سيدي محمد البشير بن مبارك ال سيدي بيري عميد وشيخ زاوية مغيميمة

التعريف بزاوية مغيميمة