الطبعة الثانية لكتاب " الزوايا الصوفية في بلاد الصالحين والأولياء " زاوية رجال مغيميمة قطب ديني وأجتماعي نمودجا"

لبسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ونبينا ومولانا محمد واله وصحبه ومن ولااه
   أما بعد لقد أوليت عناية خاصة بتراث زاوية مغيميمة انطلاقا من كونها جزء مهما من تاريخ المملكة المغربية وسعيت من أجل الحفاظ على مكتسباته واكتشاف مكنوناته وأعدت في هذالمضمارعدد من المرجع التارخية والمخطوطات التي تشهد.بأهمية ألمحافظة على ثراث بلادنا وربطه واقع حاضرنا . واستنطاق مافيه من شواهد على ماض عريق . ودلائل على حضارة مازالت اثارها باقية . تنادي أكف البقاء . وتسعى بعيدا عن أكفان الفناء .
    ويأتي هذا البحث الذي اقدم له في سلسلة لبحث الثاني  من تاريخ الزاوية والمنطقة بصفة عامة وقد بذل المؤرخين والنسابة جهدا كبيرا ووضعوا اللبنة الأولى التي أعتمدتها كا مرجع فسرت عدد من المواضع ووضحوا ماغاب عن الأدهان . وصوته صفحة الأزمان .لتبقى الصورة ماخلفه الأجداد . وتحكي الألفاظ أوصافا من حياة ماضية . وقد أدركواأهمية الحفاظ على الثرات وعملنا جاهدين على تنظيم خطواته . وذلك لتشمل ما أشتد قربه من حياة ألأنسان في هذه المنطقة بالضبط  مرفقا معه ما بقي من أبيات شاهدة عليه . وحاكية وصف بعين المصور الرسام . كل ذلك ليبقى صداها مائلا للعيان . في أدهان الأتي من الأجيال.
  والحق أن التاريخ والثرات في العصر الحذيت مهددا من خطر النسيان بعدما أدت المخطوطات دورها الحضاري حيث نركت رصيدا حضاريا تعلق بتاريخ مجيد وأرتبط بذاكرة زاوية مغيميمة عصور طويلة يحق أن تسطر بمداد الوفاء والفخر والأعتزاز وعبارات ملؤها التقدير لعالم جليل بارز من أعلام هذه الزاوية هو الشيخ الفقيه العلامة سيدي عبد الله فارس الحذب صاحب الحزانة التي تزخر بمخطوطات قيمة رحمه الله والذي بذل شطرا من حياته في خدمة تاريخ بلاده وأعطى من عمره عطاء كانت له عوائده الكبرى . وفوائده المعروف وياتي منضمنها  هذا الكتاب الذي أمل أن يحقق به النفع. وتحصيل به الفائدة المرجوة . اته ولي التوفيق ونعم المولى ونعم النصير
                                                        ذ مولاي ماالعينين بولدن 

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

:زاوية مغيميمة " الموقع الجغرافي"

من حياة الشيخ سيدي عبد الكبير بن الشيخ سيدي محمد البشير بن مبارك ال سيدي بيري عميد وشيخ زاوية مغيميمة

التعريف بزاوية مغيميمة